EyeGroup Team

We Are Here To Help And Support Welcome to Our Services

Get Best Promtion

Our Experience to Get the Best to your Product , More Customer More Profit

New Market is our Target

E -Market is the wide Market involve the new World with us

Customer is Our Care

With us nothing else Customer,Enjoy Our Services

Devlopment

Training,Counseling , Development the Logo of Our Job

Thursday, October 25, 2018

بحث جديد حول إستراتيجية "تويتر" بمكافحة الأخبار المزيّفة.. والنتائج لافتة

بحث جديد حول إستراتيجية "تويتر" بمكافحة الأخبار المزيّفة.. والنتائج لافتة

Laura Hazard Owen | 23/10/18
لا بدّ من الإعتراف بأنّ مكافحة الأخبار المزيّفة ليست أمرًا سهلاً، فبمجرد حظرك لموقع إخباري مزيّف، سيظهر لك موقع آخر. لقد خلص تقرير جديد صدر عن مركز نايت للصحافة في الأميركيتين في 4 أكتوبر/تشرين الأول أنّ معظم الحسابات التي كانت تنشر أخبارًا مزيفة على "تويتر" خلال الانتخابات لا تزال نشطة حتى اليوم، وأنّ "أكبر وكالات الأخبار المزيفة والمؤامرة هذه مستقرة على تويتر بشكل كبير" ، لأن تويتر لم يحظرها.
وتتفق النتائج مع الأبحاث الحديثة التي أجراها ماثيو جينتزكوف، وهانت ألكوت، وتشوان يو التي وجدت أنه، في حين أن الإنخراط في الأخبار المزيفة على فايسبوك قد تناقص، فقد ازدادت الأنباء المزيفة على تويتر منذ الإنتخابات.
لقد عمل نايت مع شركة تدعى Graphika لتحليل أكثر من 10 ملايين تغريدة من 700،000 حساب على تويتر مرتبطة بأكثر من 600 وكالة أنباء للتزييف والتآمر، أثناء وبعد انتخابات 2016 الرئاسية في الولايات المتحدة. واستعانا بقائمة المواقع الإخبارية في المصادر المفتوحة OpenSources، التي تحتفظ بها ميليستاك زيمدارس من ميريماك. وقد صنفت مجموعات الوكالات التي نظروا إليها على أنها إما "مزيفة" أو "مؤامرة"؛ كما أن المصادر المفتوحة لها عدد من الفئات الأخرى، مثل "هجاء" أو "التحيز الشديد"، التي لم يتم إدراجها. ووجد البحث أنّ أكثر من 80 في المئة من حسابات التضليل في الخرائط الانتخابية لا تزال نشطة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
والجدير ذكره أنّ خمسة وستين في المئة من الروابط الإخبارية المزيفة والمتآمرة خلال فترة الانتخابات ذهبت إلى أكبر 10 مواقع فقط، وهي إحصائية لم تتغير بعد ستة أشهر. وتلقى أفضل 50 موقعًا إخباريًا مزيفًا 89 بالمئة من الروابط أثناء الانتخابات و(بالمصادفة) 89 بالمئة في فترة الثلاثين يومًا بعد خمسة أشهر. بشكل حاسم - وخلافًا لبعض التقارير السابقة - فإن هذه الوكالات الإخبارية المزيفة والمزعجة على تويتر مستقرة إلى حد كبير. تسعة من أفضل 10 مواقع إخبارية مزيفة خلال الشهر السابق للانتخابات كانت أو لا تزال ضمن أو قرب العشرة الأوائل بعد 6 أشهر. ورأى مركز نايت أنّ تويتر لا يسقط هذه المواقع.
 توازيًا، زعم موقع "تويتر" مرارًا وتكرارًا أنه اتخذ إجراءات صارمة ضد الحسابات التلقائية التي نشرت الأخبار المزيفة وانخرطت في "سلوك غير مرغوب فيه". ومع ذلك، فمن بين الحسابات المئة الأكثر نشاطًا في نشر الأخبار المزيفة  قبل الانتخابات - تشارك الأغلبية العظمى بوضوح في "سلوك غير مرغوب فيه ينتهك قواعد تويتر"، استمر أكثر من 90 موقعًا بنشاطه حتى ربيع عام 2018. بشكل عام، وظلت 89٪ من الحسابات التي على خارطة لوكالات الأنباء المزيفة والمتآمرة نشطة حتى منتصف نيسان 2018. إن استمرار العديد من الحسابات المسيئة التي تم تحديدها بسهولة أمر صعب تحقيقه في ظل أي حملة فعالة.
هناك أمر آخر يشير إليه تقرير نايت وهو حظر الأعمال، وهو موقع المؤامرة "الإستراتيجية الحقيقية"، الذي كان من المؤيدين لبيتزاجايت من بين خدع أخرى، كان "ثاني أكثر المواقع ذات الروابط الإخبارية المزيفة على خريطتنا الانتخابية"، لكن تويتر وريديت حظراه، و"روابط مع الإستراتيجية الحقيقية اختفت إلى حد كبير في بيانات ما بعد الانتخابات، بعد الحظر، انخفض الارتباط بها بنسبة 99.8 في المئة. وكما كتب الباحثون فإن حالة "الإستراتيجية الحقيقية" تشير إلى أن العمل المتضافر يمكن أن يكون فعالا بالفعل في الحد بشكل كبير من الروابط إلى الأخبار المزيفة والمتآمرة، وتوفير منصات مثل تويتر وريديت مستعدة للعمل بشكل حاسم.
وتختلف ديل هارفي، نائبة الرئيس العالمي عن الثقة والأمان في تويتر، مع نتائج نايت. وقالت في بيان: "لقد تم إنشاء هذه الدراسة باستخدام واجهة برمجة التطبيقات العامة، وبالتالي لا تأخذ في الاعتبار أيًا من الإجراءات التي نتخذها لإزالة المحتوى والحسابات التلقائية أو غير المرغوب فيها وعدم مشاهدتها من قبل المستخدمين على تويتر. نحن نفعل هذا بشكل استباقي وعلى نطاق واسع، كل يوم". وأضافت: "ثانيًا، كخدمة مفتوحة بشكل فريد، يعد تويتر مصدرًا حيويا للترياق في الوقت الحقيقي للأفكار اليومية. نحن فخورون بحالة الاستخدام هذه ونعمل بجد لضمان أننا نعرض سياقًا للأشخاص ومجموعة متنوعة من وجهات النظر بينما يشاركون في نقاش حضاري حول خدماتنا".
كذلك فقد حظر تويتر ملايين الحسابات المزيفة المشكوك فيها خلال الصيف، بعد فترة قصيرة من نشر هذا التقرير، ومن المحتمل أن بعض الحسابات التي تم العثور عليها والتي كانت لا تزال نشطة في ربيع عام 2018 قد ولت الآن. كما أعلن تويتر هذا الأسبوع أنه "يعمل على تحديث قواعده وتوسيعها بحيث تعكس بشكل أفضل كيفية تحديده للحسابات المزيفة، وأنواع الأنشطة غير الصحيحة التي تنتهك إرشاداته"، وأفاد: "قد نقوم الآن بإزالة الحسابات المزيفة التي تعمل في مجموعة متنوعة من السلوكيات الخبيثة الناشئة."
للإطلاع على التقرير الكامل، الذي يتضمن خرائط ممتازة وصورا تمثيلية لمختلف المجموعات التي تنشر أخبارًا مزيفة على تويتر. إضغط هنا
نُشر هذا التقرير للمرة الأولى في مختبرات نيمان، وأُعيد نشره على شبكة الصحفيين الدوليين بعد الحصول على إذن.
الصورة الرئيسية امرخصة على أنسيلاش بواسطة مارتين بجورك.

نصائح هامة لمن يودّ العمل في صحافة الفيديو

نصائح هامة لمن يودّ العمل في صحافة الفيديو



الموضوع:



 


علي الإبراهيم | 
تعرف صحافة الفيديو أو Video Journalism، بأنها نمط من أنواع الصحافة التي يقوم فيها الصحفي بخلق القصة ومن ثم تصويرها وتفريغها كتابياً وتحريرها وعمل مونتاج لها، أي أنّ الصحفي هو المعد للفكرة ومنفذها ومصورها والمخرج والمنتج والمونتير.
خلال السنوات الثلاثة الماضية، انتشر هذا النوع الصحفي بكثرة في وسائل الإعلام وهو ما ساعد تقليل تكلفة إنتاج القصص بسبب استخدام معدات أقل وعدد أفراد أقل، إضافة لسهولة التنقل والتخفي والوصول إلى المناطق الصعبة التى يصعب وصول مجموعة من الأفراد إليها. فعلى الصعيد المادي، تواجه غالبية المؤسّسات الإعلامية الكبرى تحدّيات ماليّة في السنوات الأخيرة، دفعتها إلى خفض نفقاتها قدر الإمكان. ومن الواضح أنّ وجود شخص يستطيع بمفرده صنع قصة مصورة يوفر على المؤسّسة المال اللازم لفريق عمل كامل.
وعلى الصعيد المهني، يتمتّع صحفيو الفيديو بمرونة وسرعة في الحركة، الأمر الذي يساعدهم في إنجاز تغطيتهم وتقاريرهم في وقت أقصر وبتكلفة أقل. وفي حالات كثيرة، يناسب النموذج أوضاعاً يتعامل فيها الإعلام مع مناطق نزاع قلاقل وحروب وغيرها.
الصحفي خالد ليّوش متخصص في صناعة الفيديو الرقمي يؤكد في مقابلة مع شبكة الصحفيين الدوليين أنّ "هذا النوع من التقارير مستحدث ولا توجد قواعد ثابتة في إنتاجه"، مضيفاً أنّ "من أسباب وجود هذا النوع الصحفي هو وسائل التواصل الاجتماعي واستخدامها عن طريق الأجهزة الذكية"، لذلك يجب يرى ليوش أن الفيديو يتوجب أن تكون مدته قصيرة أي حوالي دقيقة واحدة مع ضرورة إيصال الرسالة المراد إيصالها بهذه الدقيقة.
وحول طريقة عمل الفيديو من الناحية الفنية يضيف: "هذا النوع يعتمد على إيصال الرسالة من خلال الصورة والكتابة، لذلك يجب أن تكون الجمل بخط واضح وجمل قصيرة، يمكن استخدام المؤثرات الصوتية حتى تكسر الملل خلال فترة عرض الفيديو ومن المناسب اختيار موسيقى ومؤثرات صوتية مناسبة لقضية الفيديو، كذلك من المهم أن يكون صناعة الفيديو وإنتاجه ملائما للحدث".
ويعتبر هذا النوع من الصحافة في وسائل إعلام عدة بديل عن التقرير التلفزيوني لذلك كان من الضروري أن يعتمد على معلومة دقيقة وصورة دقيقة ويجب أن يحيط بالموضوع من كافة جوانبه ويقدم الإجابة عن أي تساؤل لدى الجمهور، إضافة لتخطي العقبات التي قد تواجه صحافة الفيديو من الجهد المتواصل في المونتاج والجرافيك وتطوير مهارات الأشخاص العاملين في هذا النوع الصحفي.
وقدمت BBC دليلاً مبسّطًا لبعض مبادئ الإنتاج المرئي المسموع ويتضمن الدليل إرشادات خاصة بالتجهيزات، والتصوير، والإضاءة، كما يحتوي على نصائح مستقاة من خبرات متراكمة في كيفية التخطيط للعملية الإنتاجية وكتابة النصوص.
وبحسب خبراء، هناك عدد من المواد المصورة داخل صحافة الفيديو، واختلفت أنواعها بحسب القوالب الصحفية، وتنوَّعت المواد المصورة كالتالي:
الأخبار: وهو تغطية حدث ما مثل إنفجار أو مؤتمر أو تظاهرة وعرضها في شكلها المجرد، وتعرض فيه الحدث، المكان، الزمان، الأشخاص، والسبب، ويكون بشكل مختصر وهدفه عرض معلومة عن حدث ما قد وقع.
التقرير الإخباري: وهي التغطية الصحفية الكاملة لحدث معين، مثل المؤتمرات، وجلسات الشعر، والندوات، والوقفات الإحتجاجية .. إلخ"، حيث يتم أخذ مقتطفات تلخص فكرة الحدث، بالإضافة إلى لقاء مع أحد أو مجموعة من المنظمين أو المسئولين عن هذا الحدث.
التقرير الخاص: وهي فكرة تخص الصحفي إبتكرها هو أو وجدها في طريقه، وقرر أن يعالجها من الزاوية التي يريدها، ولا يلاحظها الكثير.
ويرى صحفيون مختصون أنه ورغم ريادة هذا النوع الصحفي إلا أن هناك مجموعة من المهارات التي يحتاجها صحفي الفيديو ليكون عمله ذو جودة وفائدة ومنها:
البحث الأولي: حيث يتوجب على الصحفي البحث عن الأفكار الخبرية التي تصلح لتقرير مصوّر، بالإضافة إلى تحديد زاوية المعالجة الفنيَة والبصرية لتلك القضية بشكل جديد لم يجر التطرق اليه من قبل.
جودة القصَة: حيث يجب أن تحتوي القصة على شخصيّة مؤثرة وبإمكانها تجسيد الحالة للموضوع الذي تتناوله. إضافة لتقديم قيمة خبرية للمشاهدين أو للجمهور المستهدف.
التصوير: وعليه يتوجب أيضاً على الصحفي تعلّم المهارات الأساسية في التصوير واختيار الّلقطات المناسبة للقصة.
الكتابة: من خلال إختيار الجمل القصيرة وذات المغذى وعدم وضع الكلمات التي لا ضروري لها واختيار الكلمات البسيطة التي تناسب قصتك.
المونتاج: هو من إحدى المهارات الأساسيّة التي يجب على صحفي الفيديو التحلّي بها. من أجل ترتيب الفيديوهات الموجودة لديك.
المدة الزمنية: من المتعارف أنه يجب ألا تزيد مدة القصة عن 90 ثانية وكلما كانت المدة أقل، كلما كان ذلك أفضل، مع تنويع اللقطات لضمان بقاء المشاهد أمام قصتك حتى ينتهي.

دليل الصحفيين للتحقق من صحة المعلومات على تويتر

دليل الصحفيين للتحقق من صحة المعلومات على تويتر

عندما تنشر المعلومات على وسائل الاعلام الاجتماعية فإنها تغري وكالات الأنباء للسباق لتغطيتها لأول مرة.
قاوم ذلك! ستحصل على قصة أكثر اكتمالاً- قصة لن تندم عليها لاحقاً- إن تتبعت نصائح قليلة من الصحفيين الإلكترونيين ماندي جنكينز وكريغ سيلفرمان.
يشارك كل من جنكينز، محررة الأخبار الاجتماعية للهافينغتون بوست، وسيلفرمان، مدير التحرير والمحرر في موقع OpenFile.ca ومؤلف Regret the Error، نصائحهما خلال المحاضرة "التحقق للصحفيين" التي قدماها مؤخراً في مؤتمر رابطة الأخبار لعام 2011 في بوسطن.
هذه هي نصائحهما من أجل التحقق من المعلومات الموجودة على وسائل الاعلام الاجتماعية :
الخطوة الأولى: التحقق من مصداقية الشخص:
  • على تويتر، تفقد متى تم إنشاء الحساب. توخ الحذر مع الحسابات الجديدة.
  • ما هي وتيرة التحديثات التي تنشر؟ هل يستخدم هذا الحساب بانتظام؟
  • هل يملك صاحب الحساب صورة؟ إذا لم يكن قد أزعج نفسه بإضافة صورة إلى حسابه، فقد يكون ذلك علامة على أنه حساب وهمي.
  • هل لديه أصدقاء أو متابعين؟ هل يتبعون آخرين؟ هل لديهم أي أتباع عشوائيين؟ كن حذراً من المتابعين العشوائيين الذين ينشرون مواداً إباحية، أو رسائل مزعجة.
  • هل هناك تفاعل بين هذا الحساب وحسابات أخرى؟ عدم وجود تفاعل قد يكون علامة على أن الحساب وهمي.
  • تحقق من نقاط الشخص على موقع Klout لتقييم مستوى التفاعل.
  • ابحث عن حساب تويتر عبر محرك البحث غوغل، جنباً إلى جنب مع كلمة "سبام" لمعرفة ما إذا كان آخرون قد اشتكوا من هذا الحساب.
  • تأكد ما إذا كان بإمكانك العثور على حسابات أخرى على الإنترنت تحمل ذات المعلومات. ابحث عن اسم المستخدم عبر خدمة Identify في متصفح فايرفوكس، أو عبر HoverMe في غوغل كروم.
الخطوة الثانية: متابعة الخبر:
  • اطلب رقم هاتف واتصل بالشخص.
  • اسأل إن كان قد شاهد الأحداث التي نشرها بنفسه، أو إن لم يكن كذلك، فكيف سمع عنها.
  • اسأل عما شاهد، وكيف رآه ومتى.
  • اسأل عمن قد يملك أيضاً ذات المعلومات.
الخطوة الثالثة: تحقق من مصداقية المعلومات:
  • تحقق من التحديثات القديمة على تويتر. هل ذكر شيئاً عن سبب تواجده في مكان الحادث؟ هل هناك أي شيء منطقي في أخباره أو يضع الأمور في سياقها؟ هل يشير إلى المكان، الزمان، وما إلى ذلك؟
  • هل تبدو التحديثات اللاحقة منطقية وتدخل في سياق الموضوع؟
  • هل تبدو التحديثات أصلية؟ الأخطاء الإملائية والقواعدية يمكن أن تكون علامة على شخص حقيقي.
  • هل هناك صورة مرفقة، تحقق لمعرفة ما إذا كانت تحتوي على بيانات الموقع الجغرافي أو استخدم EXIF. لقراءة المزيد حول التحقق من الصور، انقر هنا.
الخطوة 4 : التحقق من القصة:
  • تفقد بيانات الشرطة للتحقق.
  • ادعم ذلك ببحث على تويتر لمعرفة ما إذا كانت حسابات اجتماعية أخرى تقدم أخباراً عن ذات الموضوع.
  • استخدم أسلوب "آندي كارفن": اسأل متابعيك على تويتر للمساعدة في التحقق من المعلومات.
الخطوة 5 : قيّم خياراتك. اسأل نفسك :
  • كم هي ملحة هذه المعلومات؟
  • ما هي أهمية هذه المعلومة للقصة بشكل عام؟ هل هناك قصة من دونها؟
  • هل تستحق المخاطرة إن كانت خاطئة؟

مشروع جديد للتحقق من دقة الأخبار

مشروع جديد للتحقق من دقة الأخبار

Dena Le  
رأت جيني سرجنت، مديرة أحد المشاريع الإخباريّة أنّه في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود والخطوات الآيلة إلى اتخاذ خطوات للتحقق من دقة المصادر الأخبارية، لم يستطع أحد كسر الرمز. إذ قالت: "ليس بإمكانك أن تشغّل ما تريد من خلال الآلة وأن تحصل على ضوء أخضر. فكّل شخص لديه عمليات وتقنيات مختلفة وكل هذا مشحوذ بالممارسة والبحث والوقت الذي تستغرقه".
إستنادًا إلى ما سبق، تنطلق خطوة بهدف التحقق من الأخبار مع تشكيل "المشروع الأول" وهو مجموعة صغيرة أنشئت لإعطاء توجيهات في هذا المجال.
تشكّل هذا المشروع في الأساس من 9 أعضاء يقومون بعمل متكامل مثل القصة الكاملة، ثمّ إتسعت لتشمل عنصرا حاسما وهو شبكات التواصل الإجتماعي. فكانت النتيجة شبكة شركاء "المشروع الأول" والتي تم إطلاقها الشهر الفائت وتأمل في أن تحرز تقدما غير مسبوق في تطوير التحقق من الأخبار ومحو الأمية.
وقالت سرجنت إنه وعند التقاء الأعضاء التسعة كان هناك إدراك مباشر أن بإمانهم تعلم الكثير من بعضهم البعض، وبعدها نقل المعرقة نطاق أوسع.
وتشرح سرجنت بالقول "إعتقدنا أنه على اقل تقدير بإمكاننا إنشاء موقع إلكتروني مليء بالمصادر والتوجيهات.
ثم ربما بإمكاننا كتابة دراسة حالة واحدة كل شهر ومشاركة ما توصلنا إليه. ولكن ما إن انطلقنا حتى انهالت الطلبات على عملنا". وأضافت: "سررنا جدًا بطلبات التدريب. كان يُطلب منا إستشارة حول سياسة غرفة التحرير. لقد نما المشروع بسرعة حقيقية".
أما الآن ومع 30 عضوا قويًا، فإنّ الشبكة الجديدة تقدّم العديد من الصحفيين والمحررين من وكالات أنباء مثل نيويورك تايمز، أي بي سي نيوز كما ممثلي منصات شبكات تواصل إجتماعية كبيرة مثل تويتر،غوغل وفايسبوك.
والأمل يتمثّل بإشراك مجموعة من الناشرين، مشغلي التكنولوجيا الأساسيين وشبكات التواصل الإجتماعي وهي كيانات يمكنها مكافحة انتشار الأخبار الكاذبة وبالمقابل إعادة الثقة بالصحافة.
تقول سرجنت: "إن إشراك شبكات التواصل الإجتماعي مهم للغاية. وفي كثير من الأحيان هناك حديث بين الناشرين حول الوصول إلى حل، ولكن الحل ليس ممكنا من دون إدراج شبكات التواصل الإجتماعي".
مشكلة مشتركة مع التحقق من الأخبار المستقاة من الإنترنت:
اللافت هو أنّ الشهود العيان على جريمة أو أي حدث عاجل آخر، تُطلب منهم مئات الطلبات لإجراء مقابلات مع وسائل الإعلام في نفس الوقت. وهذا يعادل مضايقة لشاهد العيان من الصحفيين واحدا تلو الآخر، هذا كله فقط من التواصل والتحقق عبر وسائل التواصل.
وهنا تضيف سرجنت أنه  "للسماح لوكالات الأنباء بالعمل بشكل سهل مع محتوى صادر من مستخدم وسائل التواصل الإجتماعي من دون إزعاج الشاهد العيان بوابل من الطلبات، بإمكان شبكات التواصل الإجتماعي تغيير إعداداتها لإعطاء غرف التحرير الشريكة الإذن باستخدام محتوى الشاهد العيان لمدة 24 ساعة بعد تحميلها."
لكنّ هذا الحل غير ممكن لغرف الأخبار من دون إشراك غوغل وفايسبوك وتويتر في النقاش.

تتابع سرجنت حديثها بالقول "يمكنهم جلب وجهة نظر لم تخطر ببال أحد منا." وتضيف: "من خلال تويتر فأنت تمتلك منظارًا. من خلال فايسبوك، لديك ايضا إنستاغرام. لدينا غوغل وبالتالي يوتيوب ايضا. عبر هذه السلسلة  فإن الجميع ممثل ومركز على كيفية إعداد التقارير وإكتشاف الأخبار. ومن خلال جمعها ومشاركة بعض هذه التحديات فإننا نعتقد أنه بإمكاننا البدء ببعض التغيير ما قد يؤثر فعلا على كيفية إتمام هذه العمليات".
ليس هناك إلتزامات مالية لتصبح شريكا، فقط إصرار على مشاركة الأعضاء بشكل فاعل.
وتقول سرجنت إنه "عندما ينظر البعض إلى وسائل التواصل الإجتماعي في هذا العصر كبديل للصحافة التقليدية ومع المنافسة بين الناشرين وشركات التكنولوجيا على استقطاب الجمهور،فإن الشبكات الشريكة تعمل من أجل فائدة مشتركة محايدة وهي تصفية الأخبار غير المؤكدة والكاذبة."
إذا كنا نقوم بعمل إضافي حول توزيع ونشر الأخبار، فقد يكون لدينا نقاشات مختلفة وفق ما تقول سرجنت.
لأن هذه هي زاوية تجميع الأخبار وكل ما في الأمر هو حول النظر إلى عدد الخدع والتقنيات المتطورة التي يقوم الناس الآن بتوظيفها من أجل تدمير أجندة الأخبار، كل شخص لديه هذا الموقف وهو "دعونا نقوم بتصفية بعض من هذه الضوضاء كي نمضي في إعداد تقريرنا."
الصورة الرئيسية حاصلة على رخصة المشاع الإبداعي على فليكر بواسطة ميليسا بارا. الرسم البياني الثاني من شبكة شركاء مشروع الأخبار..

Monday, October 15, 2018

Report: How content marketing builds trust

Report: How content marketing builds trust

By Ted Kitterman | Posted: October 15, 2018
 
Trust is a scarce commodity for companies and other organizations in 2018.
Modern market forces have resulted in an unprecedented loss of trust for institutions and businesses. News organizations have experienced a rebound, with new journalism seeing an increase in influence—but PR pros are having a harder time than ever securing earned media coverage.
The press release is an outdated tactic, some say. Others contend social media is a poor substitutefor trusted news outlets. Influencer marketing isn’t going to replace earned media’s place, either.
The good news is that content marketing might help fill the void.
A new study from the Content Marketing Institute asserts that owned media might be the answer to your organization’s trust concerns. The key to building a relationship with a consumer is to provide value—including delivering valuable information.
The study writes:
When you put your audience’s needs first – and create your content based on THOSE needs – what are you really trying to do? Of course, you want your content to get found, consumed, discussed, and/or shared, to generate action by your audience. You want the right people to find value in your content and subscribe to it.
But what’s happening on a deeper level when you help someone by providing valuable information? Our research indicates you’re creating a bond: 96% of the most successful content marketers agree their audience views their organization as a credible and trusted resource.
How can you apply this insight in your efforts? CMI’s chief strategy advisor, Robert Rose, says, “Every digital experience we create should not only reflect our focus on winning a moment of truth—where the customer is paying attention—but in deepening the trust gained (or regained) in every step that precedes or follows it.”
Know your audience
A good grasp of your audience is essential for providing value with your content marketing. In order to create content your audience will find useful, you must first know who they are.
[RELATED: Earn recognition for your incredible comms efforts]
CMI’s report says relatively few content marketers are researching their audience by talking directly with consumers. Only 42 percent say they have a direct dialogue with their audience. More likely avenues for feedback are keyword research and reports from the sales team.
The report suggests marketers should make every effort to contact real consumers—either by jumping on calls with sales reps or interacting at in-person events.
Be prepared to spend
Budgets are going up for content marketers, according to CMI—and most of the money is going to creation efforts. Fifty-six percent report increased spending on creation. Staff increases are reported by just 37 percent, and distribution efforts garner 36 percent.
Content creation costs align with the increase in video content, per CMI’s report.
Sixty-four percent of marketers report an increase in audio/visual content, whereas only 4 percent note a decrease. Audio-only content (such as podcasts) was increased by 38 percent of respondents.
The written word shouldn’t be ignored. While print content, such as magazines and brochures, has seen the highest drop in use (17 percent), digital content have seen major gains. Sixty-one percent report an increase in blogging and e-books, and 33 percent report keeping their efforts at the same level for digital writing content.
Looking ahead
What are content marketers concerned about for the future? The biggest worry for most is changing SEO algorithms. Sixty-one percent rank changes to Google and other search giants as a concern; social media changes come in second, at 45 percent.
Data and privacy concerns continue to be at the bottom of marketers’ priority lists, despite the dangers posed to reputation—and the legal penalties attached to new laws like the GDPR. Only 34 percent rank data and privacy as their main concern. However, they are more worried about security than about voice search or artificial intelligence, those elements registering with just 13 and 14 percent of respondents, respectively.
Marketers who are worried about data security can learn more about the simple steps they can take to protect their operations.

Tuesday, October 9, 2018

الويب الدلالي و محركات البحث الدلالية ، توضيحات وأمثلة

الويب الدلالي

الويب الدلالي و محركات البحث الدلالية ، توضيحات وأمثلة

تمهيد

شهدت بداية التسعينات من القرن الماضي ميلاد الشبكة العنكبوتية العالمية، شبكة من الموارد والمعلومات المتصلة ببعضها البعض، بشكل يجذبنا ويثير فضولنا في الوقت ذاته، ويجعلنا نقف في دهشه ناظرين كيف يستجيب لنا ذلك الجهاز العجيب، الحاسوب. ففي عام 1992، عندما قدم تيم بيرنرز العرض التجريبي الأول لشبكة الويب إلى جمهوره من العلماء، لم يتمكن أحد حتى من تخيل دور ونطاق الشبكة العنكبوتية العالمية في المستقبل القريب. أما اليوم، فقد أصبحت الشبكة العنكبوتية الأيام بالنسبة لكثير من الأشخاص وسيلة لا غنى عنها لتوفير المعلومات والبحث عنها.
و تعد الشبكة العنكبوتية أكبر قاعدة بيانات في العالم، والتي يفهمها عادة المستخدم وليس الحاسب الآلي. كما أنها تفتقد بنية دلالية تحافظ على الترابط بين مكوناتها. ويرى العلماء أن البحث على الإنترنت في الوقت الحالي يعتمد على الكلمات الدلالية، بمعنى أنه يتم استرجاع المعلومة على البحث النصي المتاح لجميع الروابط والعناوين المتاحة. ونحن هنا نتحدث عن الويب الدلالي باعتباره الجيل الثالث من الشبكة العنكبوتية والذي يمنحك المعلومة بشكل مترابط أكثر من الجيلين الأول والثاني.

1- ماذا تعرف عن النظرية الدلالية (الدلالات) ؟

تزايد مؤخرا الحديث عن “النظرية الدلالية” وتعني دراسة الكلمات من حيث أن التصنيفات الدلالية تملك دقه وتعمقا في المعنى ويعتمدان على بعض السياقات. وقد عززت التطورات في “الدلالات المعجمية” تطور “نظرية المجال الدلالي” و “الشبكة الدلالية” أو “الدوائر الدلالية للشبكات”، تلك الاستراتيجيات التي تٌنظم الكلمات حسب المعاني الدلالية المترابطة.
وتُشير نظرية “المجال الدلالي” إلى أن محتوى المفردات اللغوي هو لغة ما يتم معالجته ليس كمجرد تجميع لكمات مستقلة، ولكن كمجموعة مترابطة من الشبكات أو العلاقات بين الكلمات. ومن الجدير بالذكر أن تلك الكلمات قد يتم جمعها معا (مرتبطة مع بعضها البعض) وفقاً لمعايير معينة، فمثلا : يمكن جمع كلمة الحيوانات فيما يتعلق بالخواص الطبيعية وهكذا بالقياس.

2- ما هو الويب الدلالي semantic Web ؟

يتكون الإعداد الدلالي ككل من سلسلة من التقنيات، مثل تحليل السمات الدلالية والأوامر والمخططات التصويرية والخرائط الدلالية.
في حين ذكرت البحوث أن كلمة “دلالي” تشير إلى “المعنى” أو “الفهم”. والفرق الرئيسي بين الويب الدلالي والتكنولوجيات الأخرى مثل قواعد البيانيات الارتباطية هو أن الموقع الدلالي يهتم بالمعنى وليس ببنية البيانات.
و الويب الدلالي ، أو ما يعرف بالويب ذو الدلالة اللفظية، أو الويب ذو المعنى، والمقصود بذلك هو اعتمادها على برمجيات يمكنها تعريف المقصود بالبيانات التي تقدمها الشبكة العنكبوتية (الويب) وذلك بالاستعانة بما يعرف بخرائط المفاهيم ontology.
ويمثل الويب الدلالي أحد فروع الذكاء الاصطناعي، ويعد ثورة في عالم الويب، حيث يسمح للمتصفح أو البرامج الوكيلة بالبحث عن المعلومات، وبالتالي فإن عملية معالجة المعلومات تتم اعتمادًا على الحاسبات الآلية بدًلا من البشر.
والويب الدلالي ليس شبكه منفصلة بذاتها ولكنه امتداد للويب الحالي، حيث تكون للمعلومات معانٍ واضحة مع تمكين أفضل لأجهزة الكمبيوتر والأفراد للعمل بشكل تعاوني.
ويمكن تبسيط المفهوم بأنه نشر للمعلومات بشكل إيجابي في شكل صيغة كهربائية علي شبكة الإنترنت.
وتشكل خدمات الويب الدلالي تطبيقات تركيبية ذاتية الوصف، وقائمة بذاتها ومستقلة والتي يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت. ولغة وصف خدمات الويب لا تتضمن وصفا دلاليا، فهي تحدد بنية مكونات الرسالة باستخدام تركيبات مخطط الـ XML.

الويب الدلالي
الشكل رقم (1) يعرض مصدر المعلومة (المدخلات الدلالية) في المنظور الدلالي

3- أهداف الويب الدلالي

إن أحد الأهداف الرئيسية لتصميم الويب الدلالي وتقنياته تتمثل في المساعدة على إنشاء خرائط للبيانات والمعلومات على شبكة الإنترنت. ومن أهداف الويب الدلالي كذلك اكتشاف مشاكل حاجة المستخدم للمعلومات وحلها. وقد أرجع العديد من الباحثين أهمية البحث على شبكة الويب من خلال الكلمات الدلالية إلى ثلاثة أهداف هي:
– اكتشاف المعنى الفعلي لكل كلمة من الكلمات المفتاحية في مجموعة كلمات الإدخال المفتاحية.
– وضع تفسير لها والتعبير عنها في اللغة الشكلية للسيطرة على مشكلة الحاجة للمعلومات.
– السماح للمستخدم بالوصول إلى نظام/نُظم المعلومات المناسبة بكل شفافية، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصائص المختلفة التي قد تظهرها النظم التي تم الوصول إليها.

الويب الدلالي
شكل يوضح الدلالات المحتملة لكلمة نجم (star)

4- رحلة البحث عن المعلومة باستخدام الويب الدلالي

إن البحث باستخدام الدلالات يبدأ باكتشاف وإنشاء المدلولات الخاصة بكلمات الإدخال المفتاحية الواضحة، ثم يتم اكتشاف الدلالات وراء كل كلمة من الكلمات المفتاحية المدخلة عن طريق مراعاة دلالاتهم المحتملة الفردية وكذلك الدلالات المحتملة لسياقهم (بقية الكلمات المفتاحية).
وفي رحلة البحث عن المعلومة من خلال الويب الدلالي يمر الباحث بالمراحل التالية:

أ- اكتشاف مدلول الكلمات المفتاحية

في البداية، يتم توضيح المعنى الدقيق لكلمة “مدلول” وهي المعنى الدقيق للكلمة المفتاحية في سياق ما، أي تحديد معنى الكلمة المفتاحية من خلال الكلمات المفتاحية المحيطة بها.
وفي نظامنا، يمثل المدلول مجموعة حقول مترابطة يشكلها المصطلح بنفسه، فهو السياق التوصيفي الذي يتألف من قائمة المرادفات المحتملة (مع المعرفات العامة للمورد الخاصة به/ URLs) والمعلومات التوصيفية المتعلقة بهذا المصطلح.

ب- استخراج مدلول الكلمات المفتاحية 

يحصل النظام على المعاني المحتملة لكل كلمة من الكلمات المفتاحية من خلال استشارة مجموعة ديناميكية من التوصيفات أو مستودعات التوصيفات، وذلك لإيجاد المصطلحات التوصيفية التي تلائم الكلمات المفتاحية نحويا، أو أحد مرادفاتها. وبالنسبة لكل عملية من عمليات المطابقة، ينشئ النظام مدلولا يتم أثرائه دلاليا من خلال المصطلحات التوصيفية للمرادفات المقابلة، وأيضا من خلال البحث في مجموعة التوصيفات. ونتيجة لهذه الخطوة، نحصل على قائمة من مدلولات الكلمة المفتاحية المرشحة وذلك لكل كلمة مفتاحية مستخدمة.

ج- إثراء مدلول الكلمات المفتاحية والقضاء على التكرار

في قائمة المدلولات التي تم الحصول عليها في الخطوة السابقة، قد تكون هناك معانٍ مكررة، نظرا لكون مدلول كل كلمة من الكلمات المفتاحية يصاغ حسب المصطلحات المستخرجة من التوصيفات المختلفة. و عليه فقد تم استخدام منهاج حسابي تصاعدي لعمل مواءمة بين مدلولات الكلمات المفتاحية المختلفة ودمجهم عند وجود قدر كاف من التشابه فيما بينهم، وبالتالي تجنب التكرار. ويقوم النظام هنا بحساب احتمالية الترادف التي تأخذ بعين الاعتبار الخصائص اللغوية والهيكلية لتوصيفات المصدر.

د- توضيح وإزالة الغموض عن مدلولات الكلمات المفتاحية

يتم تنفيذ عملية التوضيح لانتقاء المدلول المستهدف الأكثر احتمالا لكل كلمة مفتاحية مستخدمة، وذلك من خلال النظر في المدلولات المحتملة لباقي الكلمات المفتاحية.

هـ- المعالجة الدلالية

فور حصول المستخدم على الاستقصاءات المحتملة يقوم معالج الدلالات بتصفية الكلمات عديمة الصلة بمساعدة الDL الاستدلالي. وهذا يتم، من خلال تعبيرات الDL التي تحدد لغة البحث والتي تمكننا من الاستقصاء المناسب، الحصول على التعبير المناسب الذي يتسق مع الدلالات لكل عملية بحثية.

5- فوائد الويب الدلالي للمتعلم

يمكن أن توفر النماذج الدلالية الجيدة للمستخدم عدة فوائد مثل:
• سهولة استرجاع المعلومة من قبل نفس المستخدم.
• التعبيرات تكون تمثيلات تمكنا من حوسبة المعلومة الجديدة من المعلومة الموجودة مسبقاً، (الاستدلال والاستقصاء).
• دعم التمثيل اللغوي للتباين المحتمل بين نظم المعلومات، وذلك لأن النماذج الدلالية يمكن إيجادها بشكل منطقي بإنجاز خرائط بين المخططات الدلالية المتوافقة بعضها وبعض.
• التعبير عن البيانات في تمثيل ” يُخاطب ” العقول البشرية وكذلك الحواسب.

6- محركات البحث الدلالي

تُوافِق محركات البحث بين استفسار المستفيد وبين بيانات الوثائق التي يضمها النظام، وتسترجع النتائج المطابقة للاستفسار. ففي حين تعتمد محركات البحث التقليدية مثل قوقل والتفيستا وياهو على تطابق المصطلحات وتماثلها بين الاستفسار والنص، نجد أن محركات البحث الدلالي تضع في الاعتبار معاني ودلالات المصطلحات وليس تطابقها فقط، وبذلك فإن نتائج الأخيرة تكون ذات صلة أكبر بالاستفسار، وهناك عديد من محركات البحث الدلالي المتاحة من خلال شبكة الإنترنت، ومن بينها:

أ- محرك البحث حكيا HAKIA

يقدم النتائج مرتبة باستخدام لوغاريتمات تمنح درجة للنتائج بناء على درجة صلتها ومطابقتها للمفهوم الوارد في الاستفسار.
والشكل التالي يعرض صورة لواجهة محرك البحث:

الويب الدلالي

ب- كوزمكس Kosmix

يقدم محرك البحث للمستفيد لوحة قياس للمحتوى، بالإضافة إلى فئات المفاهيم، كما يقدم معلومات حول الموضوع أيضًا، ومزيجا من الروابط ومقاطع الفيديو والتغريدات للمستفيدين.
والشكل التالي يوضح واجهة محرك البحث كوزمكس:

الويب الدلالي

هو محرك بحث للصور، يسمح بتضييق البحث اعتمادًا على حجم الصور ولونها ومحتواها، وبذلك فإنه يساعد على حل المشكلات المتعلقة بالبحث في محتوى الصور، خصوصًا في الحالات التي لا يكون فيها تحليل الروابط كاف لتقديم ما يبحث عنه المستفيد بدقة كافية.
والشكل التالي يعرض واجهة محرك البحث إكساليد:

الويب الدلالي
الفرق بين محركات البحث الدلالي و المحركات التقليدية
لعلنا نتساءل الآن ما الفرق بين محركات البحث الدلالي والمحرك التقليدي الأشهر قوقل؟ الواقع أن محركات البحث الدلالي تختلف عن نظيرتها التقليدية من جوانب عدة، منها ما يتعلق بتقنيات
تطوير تلك المحركات، وكذلك آلية عملها، والنتائج التي تقدمها للمستفيد، ومن أبرز تلك الفروق أن محركات البحث الدلالي تربط بين العلاقات بين الوثائق والأشخاص والأماكن والأحداث وتعمل بتقنيات معقدة أشهرها
الخرائط أو الانوتولوجيا بغرض تقديم أقرب نتائج مطابقة لبحثك، كما إنها تزيل الغموض عن المصطلحات وتعمل على تحليلها بدقة والوصول للأقرب، في حين يعطي محرك قوقل كل ما يرتبط بكلمة بحثك بشكل عشوائي وبعدد أكبر من النتائج.

7- الويب الدلالي والعملية التعليمية

إذا كنا نتحدث عن الدلالات والحصول على المعلومة من خلال الويب الدلالي ، فنحن على مقربة من تطبيقه في العملية التعليمية، حيث لا يوجد طالب تقريبا لم يبحث عن معلومة ما من خلال شبكة الانترنت الدلالية، ومن عرضنا السابق نجد أن البحث الدلالي ومحركاته المختلفة أداةٌ مفيدة للبحث عن المعلومة والسير الذاتية والرسومات والصور المتعلقة بها. فمثلًا قد يستخدمها الطالب أو المعلم في مادة العلوم لاستكشاف كائنات حية في أماكن العالم المختلفة، وقد تستخدم في التاريخ للبحث عن شخصيات بعينها فيعطي البحث الدلالي كل ما يخص الشخصية والمعارك التي خاضها…

المراجع 
http://www.alepposoft.net/itmag
http://en.wikipedia.org/wiki/Semantic_Web
http://semanticweb.org/wiki/RDF
http://www.scientificamerican.com/article.cfm?id=the-semantic-web
Noy , Natalya F. & McGuinness , Deborah L. Ontology Development 101 : a guide to creating your
first ontology .- available at:
http://protege.stanford.edu/publications/ontology_development/ontology101-noy-mcguinness.html
www.ijarcsse.com